الشيخ علي النمازي الشاهرودي
81
مستدرك سفينة البحار
الحكمة والتصوف ، له مصنفات ، منها : شرح نهج البلاغة ، أخذه من شرح ابن ميثم ، فرغ من تصنيفة المجلد الثالث منه في شعبان سنة 780 . عتك : تقدم في " رأى " : رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب . وعاتكة بنت الديراني امرأة صالحة ، أرسلت ودائع إلى الناحية المقدسة على يد أحمد بن أبي روح ، فقبلها الإمام ( عليه السلام ) ، وأخبر عما أضمرتها ، فراجع البحار ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا ابن العواتك من قريش . بيان : العواتك الثلاثة من أمهات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . الأولى : عاتكة بنت هلال ، أم عبد مناف . والثانية : عاتكة بنت مرة ، أم هاشم بن عبد مناف . والثالثة : عاتكة بنت الأوقص ، أم وهب والد آمنة ، فالأولى عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة ، وبنو سليم تفخر بهذه الولادة ( 2 ) . وذكرهن في النهاية لغة " عتك " ، وعن الجوهري هن تسع من العواتك الثلاثة من بني سليم . عتل : تقدم في " زنم " : تفسير قوله تعالى في سورة القلم : * ( عتل بعد ذلك زنيم ) * وأن العتل ، العظيم الكفر ، ولعله الثاني . وفي تفسير البرهان عن الطبرسي : العتل هو الذي لا أصل له ، عن علي ( عليه السلام ) . وفي تفسير نور الثقلين في رواية النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث من لا يدخل الجنة : قال : قلت : فما العتل الزنيم ؟ قال : رحب الجوف ، سيئ الخلق ، أكول ، شروب ، غشوم ، ظلوم . وعن القمي في الآية التي بعده : * ( إذا تتلى عليه آياتنا ) * قال : على الثاني ، وفي قوله : * ( سنسمه على الخرطوم ) * قال : في الرجعة . عتم : عتم الليل : مر منه قطعة . عتم عن الأمر : كف عنه ، والعتمة : الثلث
--> ( 1 ) جديد ج 51 / 295 ، وط كمباني ج 13 / 78 . ( 2 ) جديد ج 19 / 171 و 172 ، وط كمباني ج 6 / 441 .